الرائج اليوم

اعد برمجة حياتك وأيقظ قدراتك وأصنع مستقبلك I الملخص المفيد

- أيقظ قدرتك وأصنع مستقبلك -

كتاب, ايقظ قدراتك واصنع مستقبلك, awaken your potential,  للمؤلف, ابراهيم الفقي, الملخص المفيد, mol5smofed
ايقظ قدراتك واصنع مستقبلك awaken your potential

الإنسان لديه إمكانات كبيرة وثمينة أعطاها له الله لكن فقط الذين يتمسكون بأحلامهم وأهدافهم يعرفون ذلك، أما الآخرون يخلقون أسباب للإزعاج أنفسهم بدلاً من التعرف على قدراتهم وإستثمارها، هذا الكتاب يحتوي على إرشادات لتطوير قدرات الإنسان وصناعة المستقبل وتحقيق الأهداف.

- كتاب ايقظ قدراتك واصنع مستقبلك للمؤلف ابراهيم الفقي، الكتاب مناسب للمهتمين بالتنمية الذاتية والباحثين عن تحديد مستقبلهم، ولمن لا يريدون أن تكون الأعذار عائقا لتحقيق أحلامهم.

العقل :

وهب الله العقل للإنسان ليتدبر معجزاته ويفكر به، مما يميزه عن سائر المخلوقات ويجعله في أحسن صورة، ولكن بسبب التفكير والأحاسيس الخاطئ والاعتقادات السلبية، أصبح الإنسان يجهل قيمة نفسه ويتوقف عن التقدم، فهناك ستة فرامل ذاتية تمنعنا من النمو: الأعذار، عدم الرضا، التقدير الذاتي، الصورة الذاتية، المؤثرات الخارجية والبرمجة السابقة، الأعذار وهي عبارة عن تعدد الأسباب الخاصة بالأشخاص الذين يبررون العذر مثل عذر نفسي، عائلي، اجتماعي، مهني، مادي وجسماني، هذه الأعذار تشير إلى تركيز الأشخاص على المشاكل دون حلِّها والاقتناع بالعذر والخذلان والخيانة بين المقربين والمقارنة والإحساس بالضعف، الحجج الدائمة بعدم السعي للأموال، التغيير يتطلب النظر على الحياة والأشياء وتحديد الأهداف وتحقيق الأهداف الحقيقية للحياة وتغيير الأسلوب الذي يعتمد على التبرير والتصور الخاطئ، بالإضافة إلى ذلك يجب تطوير الثقة بالنفس والمهارة الذاتية وتغيير الأسلوب الذي يدعو إلى تقدير الآخرين وتعزيز الأخلاق الجيدة، عدم الرضا هو ببساطة قرار وعند استخدامه يصبح عادة للشخص نتيجة للتكرار، لذلك من الصعب التخلص منه وسيستمر المرء في الدفاع عنه حتى يتوقف نموه وتقدمه في تحقيق الأهداف، لكن الاعتذارات والمبررات ستستمر في الواقع اذا سلمت لها نفسك، فيجب على الإنسان التغيير في الوضع عندما يدرك خطورة الأمر، واعلم أن الزمن لا يتوقف والفرصة لا تتكرر والعمر يمضي.

قصص واقعية للنجاح :

إن تحقيق الأهداف ليس سهلا والإنسان الطموح قادر على تحقيق أهدافه مهما كانت صعوباتها ولا يتردد ولا يخاف ويثق بذاته وبقدراته، بل ويحول الظروف الصعبة إلى نجاح فالنجاح يحتاج إلى حلم، دعنا نقص عليك بعض قصص نجاح للأخرين، اولا محمد على كلاي وكانت أهدافه أن يصبح أحد أقوى الملاكمين في العالم، ونتيجة التدريب المستمر والثقة بنفسه قابل جورج فورمان الملاكم المحترف وتحداه مرتين، فالمرة الأولى اشتعلت به إصابته البالغة اما المرة الثانية انتصر بضربة قاضية، ثانياً "سعيد معصراني" الذي يعاني من شلل الأطفال لكنه لم يتوقف عن الكفاح والنجاح، فقد زار ثمانية وعشرون مدينة حول العالم ليعرض رسالته إلى الذين يعانون من نفس المرض، وكان شعاره: لا للشلل - لا للإعاقة - لا للسرطان، ثالثاً "رون سكالين" الطفل الذي كان يحلم بأن يصبح بطلًا للكاراتيه علي مستوي العالم، كان يتعلم هذه الرياضة من أبيه الذي أخذه إلى أحد النوادي التعليمية للكاراتيه لكن عندما قابل "ليزلي" بطل الكاراتيه كان على علم بأسلوب تدريب آخر، وبالسعي والشغف حصل على بطولات عدة وأخيرا حصل علي لقب بطل العالم، والان تدرب على يده عشرات الآلاف من اللاعبين ولديه اثني عشر درع، رابعاً "وواليت هوندا" الياباني الذي حقق أحلامه وحصل على النجاح على الرغم من التحديات والمصاعب التي واجهها، بدأ عمله عندما تعرض مصنعه لانفجار وتدمير شامل لكنه لم ييأس بل أعاد بناء المصنع واستمر في سعيه حتى أصبح صاحب شركة للسيارات وأصبح أول شخص في العالم في تصنيع هذا النوع من المركبات اليابانية، خامساً "كولونيل ساندرز" الذي تجاوز عمره السبعين وكان يعيش بمعاش قليل تحت الحد الذي يستوعبه اي انسان، وعلى الرغم من ذلك لم يتوقف عن الحياة واوجد الفرص لتحقيق أحلامه وإنجازاته، فكان يمتلك أشياء بسيطة ولكنه نجح في بناء سلسلة مطاعم كنتاكي وتحدي الظروف الصعبة التي كان يواجهها وحولها إلى عواطف وأحلام وإرادة قوية وطاقة اندفاعية في سبيل تحقيق أحلامه وتحول تلك الظروف إلى فرص للتقدم، الفرق بيننا وبين هؤلاء النماذج الرائدة هو الإرادة والإصرار على التحرك لتحقيق أحلامهم.

التعرف علي قدراتك :

لتحقيق النجاح يجب عليك تعريف ذاتك وتقدير خبراتك ومهاراتك، تذكر أنك خلقت بأحسن شكل وأفضل صورة مهما كان أختلاف شكلك ولونك وطباعك، ويؤثر عدم تقبل الذات على إحراز أحلامك ولتجنب ذلك يجب عليك عدم التأثر بكلام الآخرين، فيجب أن تعرف قدراتك وإمكانياتك وتؤمن بها والتعرف على نفسك هو مفتاح التغيير وبنيان الأساس، فإذا لم تعرف قدراتك فلن تستطيع أن تستعملها وتتعامل معها بشكل صحيح، لذلك عليك أن تؤمن بأنك تمتلك قدرات هائلة وتستثمرها عند الحاجة، فبدأ التحديات والتعلم منها يدعو للتحديث عن قيمة الإنجازات والقدرات التي لديك والخوض في التحديات يدل على أهمية إدراك نفسك وتحسين قدراتك، أما النجاح بدون تحديات سوف يؤدي إلى الاكتئاب، كما أنه مهم أن تعرف أن المال عندما تحصل عليه فقط يزيد من الأزمات والإضطرابات إذا لم يكن هناك معنى أو هدف كبير يدعو لإتباعه، فعليك أن تعرف ما الذي تريده حقًّا وتضع خطة لتحقيقه، إذا تأثرت بكلام الآخرين عنك أو أغفلت عن هدفك فلن تصل إلى النجاح، الخطة والهدف والإختصاص والعزم هي الأسباب الرئيسية للنجاح.

الدكتور زكي عثمان :

الطفل الذي كان يعاني من شلل الأطفال وفقد البصر بسبب الحمى الشديدة في عمره عامان ونصف، كان يواجه إزعاجاً عندما فقد أهله أمل الشفاء وتمنوا له الموت، على أن يكون محصنًا في بيته. على الرغم من هذا، زكي عثمان علَّم نفسه اللغة الإنجليزية عن طريق القرآن الكريم والراديو، وأخذ بتعليم المعهد الثانوي الإعدادي وحصل على عدة درجات علمية، مثل ليسانس الدعوة والثقافة الإسلامية والتفسير والماجستير والدكتوراه. زكي عثمان أشرف على عدة رسائل دكتوراه وحقق عدة إنجازات علمية وتعليمية. على الرغم من سخرية الآخرين، زكي عثمان كان مؤمنًا بقدراته ومثبتًا جدارته لنفسه قبل غيره وعثر على عالم عميق عبر تأثيره في الحياة، تأكد من البدء الآن وأخذ الإختصاص في المهمة ، كل شيء على عاتقك، تستطيع تعلم وتحصل على المهارات ، ولكن لا تتأثر بالذنب والندم ومقارنة نفسك مع الآخرين. عزز ضوء نفسك وتواصل في رحلتك ولا تضيع الوقت بالتنشغل بمختلف الأشياء. اسأل نفسك ما هي الغاية وماذا تريد أن تصبح وأن تتأكد مما إذا كنت تتحرك في الإتجاه الصحيح أم لا. جميع ذلك عبر اختيارك وأنت تتحمل مسؤولية عن نفسك ونتائج إختياراتك. عدم الانحراف إلى عمل الآخرين وعلم من دروس الماضي وتحويلها إلى مهارات. جمع قوتك وخلص من الأخطاء السابقة وتغيير أفكارك إلى الأفضل. سيؤدي ذلك إلى الحصول على مستقبلك المثالي ، لذلك عليك أن تتأهب وتعد جيدًا على التحديات الجديدة على الصعيدين النفسي والجسدي، إذا كان تهدفك هو التحسين والتطوير، فعليك بدعم الجزء الداخلي مع الجزء الخارجي. الجزء الداخلي هو الثقة والإيمان بالله والاعتماد عليه، بينما الجزء الخارجي هو التحرك والجهود الخارجية لتحقيق الأهداف. الجمع بين هذين الجزءين هو المفتاح للنجاح والتطوير الذاتي. عليك بالإصلاح الداخلي والخارجي، وبشكل دائم أن تذكر أن تحصل على توفيق الله وتشكره عليه.

أصنع نفسك بنفسك :

إن تصنع مستقبلك يشمل تحديد أهدافك ورؤيتك والقيام بالإجراءات اللازمة لتحقيقها، عليك أن تضع الأسباب والرغبة الخاصة بك في الأساس وتأكد من الاندفاع والتزعم في التنفيذ، إيمانك وتصديقك برؤيتك هما عوائد إيجابية لتحقيق مستقبلك، إن صورتك الداخلية هي بعض الأسباب الأساسية لإنجازاتك ونجاحك. يؤثر على كل قدرة على التحرك والتغيير، وعلى توفير الجهد والعزيمة لتحقيق أهدافك. إذا كانت صورتك داخلية عالية ومشجعة، فستتزعزع إلى الإنجازات والنجاح. ولكن، إذا كانت ضعيفة ومحبطة، فقد تؤثر على توقف الجهود والتغيير. لذلك، هناك حاجة إلى تحسين صورتك الداخلية والعمل على تشجيع نفسك وتعزيز الأمل والإيمان بذاتك، لا تضع جميع الاحتمالات التي تمنعك من تحقيق حلمك عند احتمال واحد، على سبيل المثال، إذا كان أهدافك هو التحقيق بكلية الطب بعد الثانوية العامة ولم تنجح في ذلك، ولم توضع بدائل أخرى للكلية، فستجد نفسك محبطًا وتؤنِّب نفسك. تلك الاحتمالات لا تتوقف عند وضعها فقط، بل يجب عليك تنفيذها وتقييمها وتعديلها عليها إذا أظهرت لك أمور جديدة، هل قمت بتنفيذ أمور صحيحة؟ هل يمكنك الوصول إليها؟ وتتعلَّم من الأحداث السابقة، لا توجد شرط أن تصل إلى قمة أهدافك في وقت واحد، بل كل خطوة تقربك من الهدف وتفتح آفاق جديدة وتوفر لك فرصة لتطوير المهارات لتصل إلى الهدف. تحقيق الحلم يبدأ بالتزعيم والإجتهاد والنجاح. إذا كنت فقيرًا، فاستخدم وقتك لتعمل وتطور أنت، ولا تنتظر الفرصة حتى تأتي، لأنها قد لا تأتي وأنت لا تأخذ فائدة منها. عليك السعي دائمًا وتزعم خطتك وتتحدث قولًا في الأحوال الجديدة، فإذا كنت تواجه شيء جديد لأول مرة، فهل لديك الشجاعة لتنفذ خطتك.

الخوف ودافع الاستمرار :

الخوف هو شعور لا يمكن أن يخلو منه اي قلب، ويحدث لنا جميعا ونشعر به ويوجهنا إلى الطريق الأفضل والصحيح، ولكننا نتعامل مع الخوف على أنه شيء مخيف أو مشاعر سلبية دون أن ندرك أهميته وما يمكن أن يكون الجانب الإيجابي منه، الخوف يعلمنا الشجاعة مع الحذر والحرص وهو سبب في التقدم، عدم التجربة بسبب الخوف يؤدي إلى الإحباط والاكتئاب، لذلك علينا أن نتعامل مع الخوف على أنه صديق وليس عدو، على سبيل المثال إذا كنت تدخن عندما تدرك آثاره على صحتك وحكمه الشرعي وقتها ستبتعد عن التدخين بسبب الخوف، ولكن من الناحية الأخرى الخوف هو الداعي إلى التخلص من العادات السلبية، لذلك علينا أن نغامر ونتحل بالشجاعة ونضع أفكارنا على طريق التخطيط والتنفيذ، حقاً الخوف يحدث عند البدء في مشروع أو عمل ويصيبنا بخوف من الفشل أو المجهول، وذلك يجعلنا نتردد في البدء فلذلك يمكن أن تتخيل الحالة الأسوأ التي قد تحدث والأفضل الذي يمكن أن يحدث لك، وكان الخوف عادة مؤرخًا بالمستقبل وليس الحاضر فيجب عليك الإطلاع على الخطط الخاصة بك والتأكد من أنك ستصبح قادرًا على تنفيذها، تأكد من توفير الوقت والجهد الكافي وإضافة الممارسة المناسبة للحفاظ على التزامك فالالتزام بنفسك هو الأساس للإنجاز، ويجب أن تعلم بأن الحياة ستمضي إذا عقلك توقف لحظة، فعليك أن تظل مرنا في التفكير وصبورا في المواجهة للتحديات والصعوبات، الصبر والعزيمة والإيمان ستقربك إلى النتائج المطلوبة، تخيل لذة النتيجة! ستكون عادة تطابق ما قد جاء على طبق من ذهب، والأهم لا تنس شكر الله على جميع عطاياه وقدرتك على الصبر ولا ينبغي للإنسان أن يتجاهل الآخرين عند الإنجاز أو عند الوصول إلى النجاح، كن دائمًا في خدمة الآخرين عبر التشجيع أو الكلام الجميل.

في الختام :

تذكر من أنت ولماذا خلقك الله، واعرف قيمة نفسك ولا تتأثر بعواقب الآخرين فأنت من تعرف أحلامك وتصنع مستقبلك.

ملاحظة: محتوى الكتاب والمفاهيم قد تحتاج إلى سياق إضافي للتوضيح بشكل أفضل، فأن اعجبك الكتاب يمكنك شراءة او علق بطلب جزء ثاني لشرح مفاهيم أكثر.

" لا تنسي مشاركة المقال مع اصدقائك وترك تعليق رائع مثلك - 👇 "
تعليقات